قصة قصيرة
صديقتي
شجرة
-----------------------------
اشعر ان في دمي يجري الكثير من انواع السم .
يبدوا ان من اشد انواعه فتكا والقاتل ببطءٍ شديد منها..
حبكِ !!
انتهت قصتنا ورحلتِ لكنني هنا لا زلت انتظر ..
-----------------------------
اشعر ان في دمي يجري الكثير من انواع السم .
يبدوا ان من اشد انواعه فتكا والقاتل ببطءٍ شديد منها..
حبكِ !!
انتهت قصتنا ورحلتِ لكنني هنا لا زلت انتظر ..
كنت احمقا حينها وتطورت لأصبح غبيا الان .
عام كلا عامان ربما خمسة لا اعرف متى رحلتِ بالضبط يبدو ان الوقت داهمني كثيرا وغلبني .
اتحدث عنكِ بقصة ربما رسالة سأوصي ان تسلم لك حين اكون في قبري لأني لا آجرؤ على ارسالها لكِ الان .
بسم الله
تحية طيبة مغلفة بأريج الورد :-
هذا ما كنت اكتبه لك دوما في بداية رسائلي ولا اعرف حتى الان علاقة البسملة والرب بكِ ربما لانك ملاك او شيطان يبدو هذا .
اعجز عن تذكر ماكنت اكتبه لك غالبا لكني سأبدأ بداية اخرى اتحدث فيها عني اكثر هذه المرة .
انا الان لست اكثر من تلك الشجرة التي تعودنا ان نلتقي تحتها .. كم كانت وحيدة وحزينة إلا عندما كنا نلتقي عندها.
اذكر جيدا انها كانت تلفنا بأوراقها المتساقطة ونحن نتبادل الحزن !
وفي بعض الاحيان القبل عندما تكون الحديقة خالية من المارة .
ان تكون وحيدا بين جدران الغرفة يعني ان تغرق في ذكريات لا تود ان تستعيدها كتلك الشجرة لا اعرف ما كانت تخبئ عنا من ذكريات وكيف كانت تستطيع الصمود كل هذا الوقت وهي تستند على جذورها.
ربما كانت تشتاق لان تمس الارض مرة اخرى بعد ان ابتعدت عنها منذ زمن طويل مثلي تماما .
حين تستفرد بي الذكريات تشبعني ضربا واخرج من المعركة خاسرا مرة اخرى وقد قطعت رسغي الايمن او الايسر او كلاهما مثلما سقطت احدى اغصان شجرتنا في تلك الليلة التي اقتلعوا صديقتها بسبب الافة المنتشرة .
الدودة التي نخرت جذر الشجرة هي نفس الدودة الجشعة التي تسللت الى روحكِ البيضاء واقتلعتك مني.
بما انها اخر رسائلي اتمنى لك حياة تعيسة بقدر تعاستي التي لا تقدر .
نحن الان صديقان جدا هي دائما ما تشكو لي في اكثر المساءات هدوءا وانا ابكي عندها كثيرا وهي تمسح عني بقداحها التي تنثره علي وكأنها تنبئني بكل ذلك البياض بأن وقتي قد حان .
أكتب لك وأنا اجلس تحت ظل اخر اغصانها المتبقية ربما ستكون نهايتنا معا ..
انا وصديقتي الشجرة .
عام كلا عامان ربما خمسة لا اعرف متى رحلتِ بالضبط يبدو ان الوقت داهمني كثيرا وغلبني .
اتحدث عنكِ بقصة ربما رسالة سأوصي ان تسلم لك حين اكون في قبري لأني لا آجرؤ على ارسالها لكِ الان .
بسم الله
تحية طيبة مغلفة بأريج الورد :-
هذا ما كنت اكتبه لك دوما في بداية رسائلي ولا اعرف حتى الان علاقة البسملة والرب بكِ ربما لانك ملاك او شيطان يبدو هذا .
اعجز عن تذكر ماكنت اكتبه لك غالبا لكني سأبدأ بداية اخرى اتحدث فيها عني اكثر هذه المرة .
انا الان لست اكثر من تلك الشجرة التي تعودنا ان نلتقي تحتها .. كم كانت وحيدة وحزينة إلا عندما كنا نلتقي عندها.
اذكر جيدا انها كانت تلفنا بأوراقها المتساقطة ونحن نتبادل الحزن !
وفي بعض الاحيان القبل عندما تكون الحديقة خالية من المارة .
ان تكون وحيدا بين جدران الغرفة يعني ان تغرق في ذكريات لا تود ان تستعيدها كتلك الشجرة لا اعرف ما كانت تخبئ عنا من ذكريات وكيف كانت تستطيع الصمود كل هذا الوقت وهي تستند على جذورها.
ربما كانت تشتاق لان تمس الارض مرة اخرى بعد ان ابتعدت عنها منذ زمن طويل مثلي تماما .
حين تستفرد بي الذكريات تشبعني ضربا واخرج من المعركة خاسرا مرة اخرى وقد قطعت رسغي الايمن او الايسر او كلاهما مثلما سقطت احدى اغصان شجرتنا في تلك الليلة التي اقتلعوا صديقتها بسبب الافة المنتشرة .
الدودة التي نخرت جذر الشجرة هي نفس الدودة الجشعة التي تسللت الى روحكِ البيضاء واقتلعتك مني.
بما انها اخر رسائلي اتمنى لك حياة تعيسة بقدر تعاستي التي لا تقدر .
نحن الان صديقان جدا هي دائما ما تشكو لي في اكثر المساءات هدوءا وانا ابكي عندها كثيرا وهي تمسح عني بقداحها التي تنثره علي وكأنها تنبئني بكل ذلك البياض بأن وقتي قد حان .
أكتب لك وأنا اجلس تحت ظل اخر اغصانها المتبقية ربما ستكون نهايتنا معا ..
انا وصديقتي الشجرة .
الان ادركت ان لكل شيء وفاء خاص به في هذا الكون إلا البشر فهم الاكثر جشعا وحقدا وطمعا .
انا الان اتمثل بصديقتي لنكون كيانا واحدا لا نبالي في اي العالمين نحن !
في النهاية بما ان الموت محتم لكل شيء ارجوكِ لا تذكريني بعد الموت فهذا يؤذي صديقتي .!!!!
شكرا لعدم استماعكِ مجددا .
-------_------------_-------------ء
#مهذينيوس
تعليقات
إرسال تعليق