اماه .. حين شرحتِ لي كيف احب نسيتِ ان تخبريني عن الوداع حين احب إمرأة نسيتِ ان تعلميني متى اموت حين اريد ذلك. اماه .. هي لم تعرف اني رضعت البؤس حليبا وفوزي الاخير بكأس المآساة لم يكن محض صدفة. او ضربة حظٍ .. لم اعرف طريقها بعد. هكذا حين تستقيظين غدا ستكون ذكراي او ذكراك قيداً أو قصيدة شاعر بلا وطن.. وحبيبة. ولا تخافي سيذكرنا التاريخ .. نقطة في نهاية سطر فارغ !!! …………… #مهذينيوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة