اترى لو كنت مجنوناً هل ستعترفون بأحقيتي في كل شيء ، ان احب كمراهقة في السابعة عشرة لا تزال تحتفظ برسالة حبيبها الافتراضي في قلبها ، ان ابكي كأم ارسلت وحيدها للجبهة ، كمهند يحاول الافلات من غمده بعد ان اكله الصدأ ، كأنتِ حين تسرقين الخمسة دقائق الاخيرة من الليل لتعذبيني اكثر !!

#مهذينيوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة