لم اولد مع هذا الشعور ، كل ما كنت اشعر به حينها اني بحاجة لان اشم رائحة امي لأطمئن !
كبرت قليلا صرت اطمع بالمزيد لأطمئن ، كأن اختلس النظر تحت تنورتها !!
كبرت اكثر واصابني الجشع ، كان اطمئناني الوحيد في نومي على صدرها ، وارتشف من ثغرها من آن لأخر !!!
#مهذينيوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة