لا تتراقصي على أنغام موتي 
أ نَسيتِ ؟ 
كل تلك الصرخات 
التي أطلقناها للسماء .. 
ثم وقفنا لنسمع الرد ..
أو ..
الصدى !!!
وكأنها استجابت
على دفعتين
أو..
أن الصوت كان ضعيفاً جداً
الأولى ..
أرسلت مطرها علينا
لتكسر الصمت
كأنها تدعوكِ لأحضاني !
الثانية ..
همستها لي
لا تريد لي أن أعشق غيرها !
لا تعشقيني أيتها السماء
حتى ..
لا أتركها على الارض
أو ..
أعشقينا كلينا !.
-----------------------
كركوك 2015 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة