احتاج وطنا جديدا ..
اتنفسه !!
خالي
من ثرثرة ابطال المقاعد !
احتاج وطنا ..
مثل اولئك الذين سقطوا
لأشبع من الهواء الملوث ..
بأشباه الرجال!!
الواقفين
عكس الريح !
المولين الادبار
صوب جمعيات الرفق باليتيم
في جنيف
ولم يتبق لأيتامنا
سوى رائحة
مؤخراتهم المكتنزة
حتى ضاقت بهم الكراسي .
هذا كان منذ احدى عشر سنة ..
الان استبدلوا الكراسي
بظهور الجنود
لتتم الصفقات بعيدا عن
اعينهم ..
بيع لك ، شراء لي
مدينة لك ، مدينة لي
حي لي ،حي لي
خلاف افسد لبيعتهم
قضية .
-
هو لم يتنازل عن الحي
إذا ..
هناك جنود اعصبوا
اعينهم
و ..
طبقوا ماقاله الرسول
ﻻ تحدوا السكين
امام عين القتيل !!!!!
نقطة
ولم ينتهي النص
ننتظر المزيد من الموت
لنكمل المشهد الاول
من مسرحية
البقاء ..
للعراق .
--------------------------------------
مهند
كركوك / 25\4\2015
تعليقات
إرسال تعليق