تذكرين ؟؟
سعادتنا ، حزننا ، دموعنا التي كنا نمسحها عن بعض !!
جمالنا حين نستعد للتلاقي بعيدا عن الواقع ، عن البؤس في العالم !
كم تلامسنا ، تحاورنا ، قبلنا بعضنا عن بعد وعن خيال !
تذكرين ؟؟
الرقم 124 والى ماذا يرمز في جسدينا ، وكم مرة أعدنا تعداد كل شامة على كتفي وساعدك ..
كم مرة غنينا وفي النهاية بكينا ، الآن يا حبيبتي مثل كل مرة انتظرك بكامل قيافتي أمام المرآة ، أغني وحيداً !!
****†******
#مهذينيوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة