حان الان موعد حديثها مع احدهم، ذلك الذي يختفي خلف ملايين ارقام الترميز!
تفصل بينهما قارة وشاشتين معتمتين وزوجين من النظارات الطبية!
تكتب له احبك ، حتى يجف حلقها ، تنتظر منه قبلة يعيد ترتيب الكلمات في حنجرتها!
هو لا يبالي بكل هذا ، هو ينتظر رحيق الزهرة التي تتفتح بين يديه شيئا فشيئا!!
هي لا تدري وهو ايضا لا يدري ، ان الشبكة العنكبوتية اضاعت الكلمة بين ترميز الهاتفين ، فهي تكتب بالعربية وهاتفه بلا نظام ، بلا كلمات حب!!
تعليقات
إرسال تعليق