خرج بشتوان من المركز بعد انتهاء مناوبته التي تستمر لأربع وعشرين ساعة وكان الضابط غائبا بعد , وفي هذه الاثناء وهو يتجه الى منزله في منطقة إمام قاسم ومع وصوله الى منطقته وتحديدا امام نادي سولاف الرياضي وهو يقود سيارته الاوبل نوع فيكترا أختفى في رمشة عين .
انفجار هائل هزة مدينة كركوك كلها اما مقر النادي كانت النتيجة حفرة بعمق ثلاث امتار وقطره اكثر من سبعة امتار فقد فيه اثنا عشر شخصا خمسة منهم لم يتم ايجادهم ابدا وسبعة اخرين لم يستطيعوا ان يلموا اشلائهم بعد ذوبان سياراتهم عليهم ومن ضمنهم المفوض بشتوان .
خبر استشهاد بشتوان أثر كثيرا على علاء كان صديقه واكثر شخص يخرج معه في مهماته وتحقيقاته .
بقى ملف الفتاة المفقودة في الدرج مع باقي الملفات الاخرى الى ان ياتي احدهم ليستلم مهام الشهيد .
اتخذ برهان مكان بشتوان في المركز بعد اسبوع من استشهاده وهو يقلب الملفات ويحاول افراز المنجز منها من غير المنجز لاحظ ملف مكتوب عليه الى الضابط علاء بعد ان تم تنبيه الجميع اي بلاغ عن نساء وفتيات مفقودات يجب ان تمر عليه اولا اخذ برهان الملف الى الضابط علاء في مكتبه ووضعها امامه ثم خرج .
بعد لحظة صرخ علاء وسمعه جميع من المركز تقريبا على برهان , ركض الى غرفة الضابط ليتبن ما يحصل ..
- من اين اتى هذا الملف ؟ ولم لم تحضروه مبكرا ؟
- انه من درج الشهيد يا سيدي .
- ومن الذي ابلغ ؟
- حسب الملف فتاة اسمها زينة .
- حسنا اخرج وحاول الاتصال بزينة لتأتي الى هنا .
ادى برهان التحية للضابط وخرج وهو يشتم ويلعن كل شيء وهو لايعرف سر غضب علاء ولا احد يعرف ذلك سوى علاء هو نفسه .
كان سبب غضبه صورة في داخل الملف للمفقودة كانت تشبه الى حد كبير بل كانت متطابقة مع تلك الفتاة التي رأها ورسمها قبل اسبوع هنا انتهى به التفكير في الامر الى صداع قوي جدا وتيها في التفكير وتشويشا في النظر كانت النتيجة ان يتقيء في سلة النفايات قربه.
--------------------------------------------
المقطع ( 5 )
مقطع من قصة لم تنجز بعد .
انفجار هائل هزة مدينة كركوك كلها اما مقر النادي كانت النتيجة حفرة بعمق ثلاث امتار وقطره اكثر من سبعة امتار فقد فيه اثنا عشر شخصا خمسة منهم لم يتم ايجادهم ابدا وسبعة اخرين لم يستطيعوا ان يلموا اشلائهم بعد ذوبان سياراتهم عليهم ومن ضمنهم المفوض بشتوان .
خبر استشهاد بشتوان أثر كثيرا على علاء كان صديقه واكثر شخص يخرج معه في مهماته وتحقيقاته .
بقى ملف الفتاة المفقودة في الدرج مع باقي الملفات الاخرى الى ان ياتي احدهم ليستلم مهام الشهيد .
اتخذ برهان مكان بشتوان في المركز بعد اسبوع من استشهاده وهو يقلب الملفات ويحاول افراز المنجز منها من غير المنجز لاحظ ملف مكتوب عليه الى الضابط علاء بعد ان تم تنبيه الجميع اي بلاغ عن نساء وفتيات مفقودات يجب ان تمر عليه اولا اخذ برهان الملف الى الضابط علاء في مكتبه ووضعها امامه ثم خرج .
بعد لحظة صرخ علاء وسمعه جميع من المركز تقريبا على برهان , ركض الى غرفة الضابط ليتبن ما يحصل ..
- من اين اتى هذا الملف ؟ ولم لم تحضروه مبكرا ؟
- انه من درج الشهيد يا سيدي .
- ومن الذي ابلغ ؟
- حسب الملف فتاة اسمها زينة .
- حسنا اخرج وحاول الاتصال بزينة لتأتي الى هنا .
ادى برهان التحية للضابط وخرج وهو يشتم ويلعن كل شيء وهو لايعرف سر غضب علاء ولا احد يعرف ذلك سوى علاء هو نفسه .
كان سبب غضبه صورة في داخل الملف للمفقودة كانت تشبه الى حد كبير بل كانت متطابقة مع تلك الفتاة التي رأها ورسمها قبل اسبوع هنا انتهى به التفكير في الامر الى صداع قوي جدا وتيها في التفكير وتشويشا في النظر كانت النتيجة ان يتقيء في سلة النفايات قربه.
--------------------------------------------
المقطع ( 5 )
مقطع من قصة لم تنجز بعد .
تعليقات
إرسال تعليق