سأشتاق كثيراً لمدفئة
" علاء الدين " التي كانت تحاول امي اشعالها دون جدوى .
 لم تكن تحتاج الى الكثير من الوقود فكمية الحب التي كانت تجمعنا حولها كانت تشعرنا بالدفيء حتى لونظرنا لها فقط .

أما ابي فكان دائماً يعود متأخراًوقد تغير لونه من اثر التعرق واكثر الاحيان كان لا يجد ما تبقى من العشاء كان لايتذمر ابداً كان يأخذ حصته من القبل وينام مسرعاً.
-------------------
كركوك 2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة